تطور جديد .. الجزائر دخلت مرحلة الشك !  ~ شريف قنديل ~ ((المسلمون)) تحاكم الشباب الجزائرى  ~ شريف قنديل ~ فضيحة المسلمين على شاطى الجحيم فى عدن  ~ شريف قنديل ~ هموم الحضارمة   ~ شريف قنديل ~ • حوار مع الرئيس الأثيوبى منجستو   ~ شريف قنديل ~ • قنابل فى القرن الأفريقى   ~ شريف قنديل ~ الصومال الجريح   ~ شريف قنديل ~ المصـارحـة والمصالحـة المعقـدة والبكاء على الصناديق المجهضة  ~ شريف قنديل ~ •قطار الموت فى جيبوتى "جسر برى لإغراق العاصمة بالمخدرات والخمور والدعارة"  ~ شريف قنديل ~ • نار فى أثيوبيا   ~ شريف قنديل ~ شاهد على العصر "الشيخ محفوظ النحناح "  ~ شريف قنديل ~ عندما يكون "الاندماج" جريمة  ~ شريف قنديل ~ شريف قنديل يكتب من كابل  ~ شريف قنديل ~ ضياع المواهب الحقيقية مسؤولية القنوات الفضائية  ~ شريف قنديل ~ القرآن باللاتينية عند حواة "مصر للمصريين"  ~ شريف قنديل ~
الإثنين, 06/سبتمبر/2010
 
الصحفي الحزين :: تصويت

 ما رأيك في الموقع ؟

جبد جدا
مقبول
سئ


نتائج التصويت

 » رجال الأنابيب
 » الغناء بالعبري على قناة النيل.. بلا نيلة!
 » مزارع ومصـــــانـــــــع الـحـشـــــــــيـش
 » جزيرة الرقيق
 » لعبة العسكر
 » مقتل 200 ألف مسلم فى 20 يوماً
 » الرســـول الالكترونى !
 » ثرى عربى يشترى أربــــــع فتيـــات بيهاريات
 » خجولة ويتيمة وشقيقها مشلول
 » ربطونى فى واشنطن
 » هل هيبة الوزراء؟
 » عقد الماس
 » قصة اختفاء مليون مسلم
 » سر الترحيب المريب - جنوب السودان
 » جيبوتى تغلق علب الليل
 » هي لا تفعل شيئا في الخفاء.. إنما على الهواء
 » ذئاب فى فنادق نيجيريا
 » سر إحتراق العرائس
 » يا أهلاً بالهزايم
 » إشراقات اسلامية
 
  هل هيبة الوزراء؟
 
 
بتاريخ 7 مارس 2010
هل هيبة الوزراء؟
لست متأكداً من السبب في ظهور غالبية الوزراء العرب في التلفزيونات صباح مساء. هل هو كثرة القنوات الفضائية التي تفوق أعدادها أعداد جميع الوزراء العرب الحاليين والسابقين، أم هي كثرة القضايا التي تستاهل الرد والتوضيح؟
ولقد كان يمكن أن أميل إلى الرأي الثاني لولا أن القضايا التي تطرح تختص بمواعيد النوم وأحلام اليقظة وأغلى البنات والحفيدات وأسباب الظروف عن بعض المناسبات عند البعض والظروف عن الزواج عند البعض الآخر.
لقد كان للوزير "هيبة" تمنع المذيع أو المذيعة من التحاور معه في أمور شخصية محضة تصل أحياناً لحد نوع العطر وأول حب وثاني حب.
أما الآن فحدث ولا حرج.. مذيع يسأل وزيراً عن شعوره يوم أن رأى حبيبته قبل الوزارة وقد تزوجت من آخر، ومذيعة تسأل وزيرة عن أول قصة حب.
وبافتراض أن الناس في رمضان يحبون التسلية والترفيه ومن ثم سئموا الحديث عن الاقتصاد والسياسة والازدحام والمشاكل المعقدة، فإن هذا الأمر لم يعد ينطلي عليهم هذه الأيام بحكم تفاقم المشاكل التي طالت رغيف الخبز.
المدهش في الأمر أن بعضهم ينسى ربما بحكم الصيام أنه قال في الصباح كلاماً في قناة ينفيه في المساء في قناة أخرى، فإذا سألته قناة ثالثة عن القول الفصل في القضية الساخنة قال: سأحسمها وأضع النقاط فوق الحروف في القناة الرابعة.. أما القضية الساخنة فهي "كلمها أثناء مشيها مع جوزها" أم امتنع... بالذمة واكلام!
 عدد القراء : 583

اطبع هذه الصفحة نسخة للطباعة

عودة لأعلى