تطور جديد .. الجزائر دخلت مرحلة الشك !  ~ شريف قنديل ~ ((المسلمون)) تحاكم الشباب الجزائرى  ~ شريف قنديل ~ فضيحة المسلمين على شاطى الجحيم فى عدن  ~ شريف قنديل ~ هموم الحضارمة   ~ شريف قنديل ~ • حوار مع الرئيس الأثيوبى منجستو   ~ شريف قنديل ~ • قنابل فى القرن الأفريقى   ~ شريف قنديل ~ الصومال الجريح   ~ شريف قنديل ~ المصـارحـة والمصالحـة المعقـدة والبكاء على الصناديق المجهضة  ~ شريف قنديل ~ •قطار الموت فى جيبوتى "جسر برى لإغراق العاصمة بالمخدرات والخمور والدعارة"  ~ شريف قنديل ~ • نار فى أثيوبيا   ~ شريف قنديل ~ شاهد على العصر "الشيخ محفوظ النحناح "  ~ شريف قنديل ~ عندما يكون "الاندماج" جريمة  ~ شريف قنديل ~ شريف قنديل يكتب من كابل  ~ شريف قنديل ~ ضياع المواهب الحقيقية مسؤولية القنوات الفضائية  ~ شريف قنديل ~ القرآن باللاتينية عند حواة "مصر للمصريين"  ~ شريف قنديل ~
الإثنين, 06/سبتمبر/2010
 
الصحفي الحزين :: تصويت

 ما رأيك في الموقع ؟

جبد جدا
مقبول
سئ


نتائج التصويت

 » رجال الأنابيب
 » الغناء بالعبري على قناة النيل.. بلا نيلة!
 » مزارع ومصـــــانـــــــع الـحـشـــــــــيـش
 » جزيرة الرقيق
 » لعبة العسكر
 » مقتل 200 ألف مسلم فى 20 يوماً
 » الرســـول الالكترونى !
 » ثرى عربى يشترى أربــــــع فتيـــات بيهاريات
 » خجولة ويتيمة وشقيقها مشلول
 » ربطونى فى واشنطن
 » هل هيبة الوزراء؟
 » عقد الماس
 » قصة اختفاء مليون مسلم
 » سر الترحيب المريب - جنوب السودان
 » جيبوتى تغلق علب الليل
 » هي لا تفعل شيئا في الخفاء.. إنما على الهواء
 » ذئاب فى فنادق نيجيريا
 » سر إحتراق العرائس
 » يا أهلاً بالهزايم
 » إشراقات اسلامية
 
  يا أهلاً بالهزايم
 
 
بتاريخ 7 مارس 2010

يا أهلاً بالهزايم

حتى الآن لا أجد مبرراً عملياً ومقبولاً لاستمرار الاحتفالات الفضائية العربية الفائقة بذكرى النكسة الأليمة. لقد مضى الخامس من يونيو والسادس والسابع والعاشر كما مضى الشهر كله قبل أن يدخل يوليو ثم أغسطس دون أن تتوقف الاحتفالات.
وقد نفهم أن يكون الإلحاح على الاحتفاء لأخذ العبر والدروس وعدم الاستسلام لمقولات مثل " سنرميهم في البحر". وقد نفهم كذلك أن يكون الهدف أن تعي الأجيال الحالية خطورة الرأي الواحد الذي يمكن أن يعصف بأحلام أمة كاملة، إن لم يكن قد عصف بها بالفعل. لكن شيئاً من ذلك- على الأقل فضائيا- لم يحدث بل العكس هو الذي حدث ويحدث.
برامج وحوارات وندوات كلها تردد وتؤكد أن عبدالناصر هو السبب وأن عبد الحكيم انتحر أو نحروه، وأن المذيع أحمد سعيد كان يذيع بيانات كاذبة.. وكأن أحداًَ من العرب يشك في ذلك .
لقد مضى على الهزيمة 40 عاماً وجاءت بعدها حرب الاستنزاف الباسلة وحرب أكتوبر المجيدة، لكن الفضائيين الجدد، ودعاة التيئيس والتخويف والتخوين والتخمين والتحزين والتخبيص والتخريف .. مازالوا يتوقفون عند حالة العجز العربي يريدون استمرارها وترسيخها للأبد.

عراء وخواء وإصرار على بث روح الهزيمة.. ولا مانع من انتصارات تلفزيونية في معركة"نهر البارد" وموقعة "عين الحلوة" وغزوة دارفور وملحمة مقديشو ومجزرة البليدة وفتح بغداد.. ويا أهلاً بالمعارك!

 عدد القراء : 507

اطبع هذه الصفحة نسخة للطباعة

عودة لأعلى