تطور جديد .. الجزائر دخلت مرحلة الشك !  ~ شريف قنديل ~ ((المسلمون)) تحاكم الشباب الجزائرى  ~ شريف قنديل ~ فضيحة المسلمين على شاطى الجحيم فى عدن  ~ شريف قنديل ~ هموم الحضارمة   ~ شريف قنديل ~ • حوار مع الرئيس الأثيوبى منجستو   ~ شريف قنديل ~ • قنابل فى القرن الأفريقى   ~ شريف قنديل ~ الصومال الجريح   ~ شريف قنديل ~ المصـارحـة والمصالحـة المعقـدة والبكاء على الصناديق المجهضة  ~ شريف قنديل ~ •قطار الموت فى جيبوتى "جسر برى لإغراق العاصمة بالمخدرات والخمور والدعارة"  ~ شريف قنديل ~ • نار فى أثيوبيا   ~ شريف قنديل ~ شاهد على العصر "الشيخ محفوظ النحناح "  ~ شريف قنديل ~ عندما يكون "الاندماج" جريمة  ~ شريف قنديل ~ شريف قنديل يكتب من كابل  ~ شريف قنديل ~ ضياع المواهب الحقيقية مسؤولية القنوات الفضائية  ~ شريف قنديل ~ القرآن باللاتينية عند حواة "مصر للمصريين"  ~ شريف قنديل ~
الجمعة, 10/سبتمبر/2010
 
الصحفي الحزين :: تصويت

 ما رأيك في الموقع ؟

جبد جدا
مقبول
سئ


نتائج التصويت

 » رجال الأنابيب
 » الغناء بالعبري على قناة النيل.. بلا نيلة!
 » مزارع ومصـــــانـــــــع الـحـشـــــــــيـش
 » جزيرة الرقيق
 » لعبة العسكر
 » مقتل 200 ألف مسلم فى 20 يوماً
 » الرســـول الالكترونى !
 » ثرى عربى يشترى أربــــــع فتيـــات بيهاريات
 » خجولة ويتيمة وشقيقها مشلول
 » ربطونى فى واشنطن
 » هل هيبة الوزراء؟
 » عقد الماس
 » قصة اختفاء مليون مسلم
 » سر الترحيب المريب - جنوب السودان
 » جيبوتى تغلق علب الليل
 » هي لا تفعل شيئا في الخفاء.. إنما على الهواء
 » ذئاب فى فنادق نيجيريا
 » سر إحتراق العرائس
 » يا أهلاً بالهزايم
 » إشراقات اسلامية
 
  القرآن باللاتينية عند حواة "مصر للمصريين"
 
 
بتاريخ 8 مارس 2010
لا تبقوا معهم... ولا تفتحوا لهم أبوابكم وأبواقكم لقد ناموا سبعين سنة أو يزيد وعادوا يرتعون في الصحف والمجلات والفضائيات وهم يرددون نفس الشعار الماكر "مصر للمصريين"! أما مصدر المكر فهو أن عاقلا واحدا لا يشكك في أن مصر للمصريين مثلما سوريا للسوريين والجزائر للجزائريين وتونس للتونسيين هذه بديهية يدركها الجميع لكن أصحابنا من بقايا أحمد لطفي السيد وسلامة موسى - مع الاحترام التام - لتراثهم الأدبي عادوا يروجون الشعار على طريقتهم الخاصة، تلك الطريقة التي تقول إنه طالما أن مصر للمصريين فلا علاقة لها بالعروبة والإسلام "فلسنا عربا وإنما نحن فرعونيون".
خطورة الشعار الماكر هذه الأيام أنه سيلقى بالضرورة أرضا خصبة وبيئة ممهدة... وطالما لم ينفع العزل والانسلاخ بالسلاح على الطريقة العراقية فلعله يصلح بالطريقة الهيروغليفية.
لقد طالب جدهم الأكبر سلامة موسى بإلغاء الحروف العربية واستبدالها باللاتينية أسوة بتركيا والهدف هنا بطبيعة الحال هو القرآن الكريم فهل هناك أفظع من تلك الرياح السامة والدعاوى المسمومة؟
لقد فشل سلامة موسى وأحمد لطفي السيد وغيرهما قبل 70 سنة فهل ينجح سيسي وزهدي وبيومي في عصر العولمة؟!
صحيح أن أجدادهم لم يتمكنوا مثلهم من الصحف والمجلات والقنوات الفضائية لكن الصحيح أيضا أن آلاف الكتاتيب في قرى مصر ونجوعها ومدنها كفيلة بمواجهة هذه الدعاوى الرخيصة لتبقى مصر حصناً من حصون العروبة والإسلام.
 عدد القراء : 263

اطبع هذه الصفحة نسخة للطباعة

عودة لأعلى